نظّمت توغو يوم الخميس انتخابات بلدية في أجواء هادئة، ما يؤكد نضجًا ديمقراطيًا معينًا داخل البلاد. وعلى الرغم من بعض الدعوات التي أطلقتها المعارضة للتعبئة، فقد مرت اليوم الانتخابي دون حوادث كبيرة، وفي أجواء يسودها الهدوء وتحت رقابة مشددة من السلطات الانتخابية.
وقد أدلى رئيس الجمهورية، فور غناسينغبي، بصوته صباحًا في المكتب رقم 1 بثانوية مامان ندانيدا. وبهذه المناسبة، أشاد بـ«لحظة ديمقراطية أساسية»، مشددًا على أهمية هذا الاقتراع في ترسيخ مؤسسات القرب وتعزيز التنمية المحلية.
واعتبر رئيس الدولة أن هذه الانتخابات تشكل مرحلة أساسية في مسار تعزيز الحوكمة المحلية، معربًا عن أمله في أن تكون الجماعات المحلية المنبثقة عن هذه الانتخابات «أقوى، وأكثر شمولًا، وموجهة بشكل حاسم نحو التنمية المستدامة لمناطقنا».
وقد دُعي الناخبون التوغوليون لانتخاب مستشاريهم البلديين في جميع محافظات البلاد. ويهدف هذا التوجه المتزايد نحو اللامركزية إلى تقريب الخدمات العامة من المواطنين والاستجابة بشكل أكثر فاعلية للاحتياجات المحلية، خاصة في مجالات البنية التحتية، والصحة، والتعليم.
وعلى الرغم من المشاركة المتواضعة، فإن هذا اليوم الانتخابي يندرج في إطار دينامية الاستقرار المؤسسي. ويؤكد بذلك الحكومة التوغولية التزامها ببناء أسس ديمقراطية متينة، واضعة الجماعات المحلية في صميم العمل العمومي.