في يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025، تم قطع خطوة هامة نحو الاندماج الإقليمي في واغادوغو. فقد استقبل رئيس بوركينا فاسو، الكابتن إبراهيم تراوري، رؤساء برلمانات مالي والنيجر، برفقة نظيرهم البوركينابي الدكتور عثمان بوغوما. وتندرج هذه اللقاءات في إطار إعداد النصوص القانونية للبرلمان الكونفدرالي المرتقب، المنصوص عليه في معاهدة كونفدرالية دول الساحل.
يُعتبر هذا البرلمان الكونفدرالي، أحد أهم ثلاث هيئات كبرى مرتقبة، وسيلة لتعزيز التعاون السياسي بين دول تحالف دول الساحل (AES). كما سيمكن من تنسيق تشريعي أفضل، وتوحيد السياسات العمومية، ومنح صوت واحد مشترك في القضايا الكبرى التي تهم المنطقة.
إن تسليم المسودة الأولية للنص إلى الرئيس إبراهيم تراوري يُعد مبادرة مباركة، تعكس إرادة البرلمانيين في دفع هذا المشروع الطموح بسرعة نحو الأمام. وبوعده نقل الوثيقة إلى نظيريه في مالي والنيجر، يُظهر رئيس الدولة البوركينابية التزامه بتسريع وتيرة التنفيذ الفعّال للبرلمان الكونفدرالي.
تجسد هذه المبادرة الجماعية ديناميكية جديدة في المنطقة: ديناميكية الاندماج عبر المؤسسات، بقيادة الشعوب وممثليها. ومن شأن البرلمان الكونفدرالي المرتقب أن يصبح ركيزة أساسية للاستقرار والحوار والتنمية في منطقة الساحل.
