استقبل رئيس المجلس، فخامة فور غناسينغبي، يوم الجمعة 25 يوليو 2025 في لومي، رئيس السنغال باسيرو ديومايي فاي، في إطار زيارة صداقة وعمل. وقد اتسم هذا اللقاء الدبلوماسي بروح الود، حيث تمحورت المحادثات حول التعاون الثنائي، والتحديات الأمنية في غرب إفريقيا، وضرورة التكامل الإقليمي.
في أجواء يسودها الإخاء، جدّد الرئيس فور غناسينغبي تمسكه بدبلوماسية سيادية تسعى إلى إحلال السلام. إن انفتاحه على نظيره السنغالي، رغم مواقف هذا الأخير الغامضة أحياناً بشأن القضايا الإفريقية الكبرى، يعكس رغبة صادقة في بناء جسور بين الشعوب. ويواصل توغو، من خلال رئيسه، الاضطلاع بدور فاعل وهادئ لكنه لا غنى عنه في استقرار المنطقة.
من جانبه، أشاد الرئيس ديومايي فاي بحفاوة الاستقبال، مشيراً إلى “جودة النقاشات” التي أجراها مع مضيفه. لكن، وبعيداً عن الخطابات الرسمية، تثير زيارة الرئيس السنغالي العديد من التساؤلات: ما هي توجهاته الدبلوماسية الحقيقية؟ فحتى الآن، لا يزال موقفه متذبذباً بين خطاب القطيعة والتقارب التكتيكي مع القوى التقليدية لما يُعرف بـ “فرنسا الإفريقية”.
وفي مواجهة هذا الغموض، يظل فخامة فور غناسينغبي متمسكاً بنهج سيادي واضح، مفضلاً شراكات متوازنة مع نظرائه الأفارقة.