بوركينا فاسو / جهود السلام: حماس وطني من أجل السلام، يعزّزه تبرع لصالح المتطوعين للدفاع عن الوطن (VDP)

منذ توليه السلطة، يجسد الكابتن إبراهيم تراوري قيادة حازمة في محاربة الإرهاب واستعادة الأمن في بوركينا فاسو. ومن خلال سلسلة من الإجراءات الجريئة والمبادرات الملموسة، أطلق دينامية لاستعادة السيطرة على الأراضي، مع ترسيخ مناخ من التضامن الوطني. وتقوم رؤيته الاستراتيجية على وحدة الشعب البوركينابي وعلى انخراط كل مواطن في جهد الحرب ضد الجماعات الإرهابية، وفي جهد السلام لضمان نجاح هذه المعركة. ويُعتبر انخراط المتطوعين للدفاع عن الوطن (VDP)، وهم مواطنون شجعان يقاتلون إلى جانب قوات الدفاع والأمن (FDS)، أحد المحركات الأساسية لهذه الحرب.

وبفضل قيادته، يحظى المتطوعون، الذين يُعدّون حماة السلام الحقيقيين، بدعم السلطات، وكذلك بدعم المواطنين والمؤسسات التي تدرك خطورة المرحلة. وتُجسّد مبادرات مثل تلك التي قامت بها شركة “سونغري وأولاده”، التي قدّمت مؤخراً تبرعاً غذائياً بقيمة 500 ألف فرنك إفريقي لدعم المتطوعين في بوغندي، هذا التضامن المتزايد. وتهدف هذه المبادرات إلى رفع معنويات المقاتلين وتحفيز انخراط السكان في الحرب ضد الإرهاب.

ولا تقتصر تعبئة المواطنين البوركينابيين على التبرعات العينية، بل تتجلى أيضاً في انخراط جماعي في رؤية الكابتن إبراهيم تراوري: بوركينا فاسو مسالمة، ذات سيادة ومتضامنة. ويتجلى هذا الدعم الشعبي في جميع مناطق البلاد، ويكتسي أهمية خاصة في ظل التهديد الإرهابي المستمر.

وقد تحققت إنجازات ملموسة تحت قيادته: استعادة أكثر من 70% من الأراضي، تحسين التنسيق بين مختلف الفاعلين في مجال الأمن، وصمود السكان في وجه المحن التي تفرضها الجماعات الإرهابية المسلحة. كما نجح الكابتن تراوري في إعادة الأمل للشعب البوركينابي من خلال تبنيه سياسة أمنية شاملة ومشاركة. هذه الدينامية القائمة على الوحدة والنضال المشترك تعزز الانخراط الشعبي، وتنذر بمستقبل واعد لبوركينا فاسو.