في إطار تعزيز المكاسب وتسريع وتيرة الإصلاحات، أشرف الوزارة المكلفة بالتشغيل يوم الجمعة 18 يوليو 2025، على تنصيب المكتب التنفيذي الوطني للمجلس الوطني للاقتصاد غير الرسمي في بوركينا فاسو (CNEI-BF) بشكل رسمي. وتزامن هذا الحدث مع إطلاق “الجائزة الكبرى للتقنين”، في خطوة تُعدّ مرحلة حاسمة في مسار تحويل الاقتصاد غير الرسمي، الذي يمثل حوالي %93.5 من فرص العمل في بوركينا فاسو.
وتماشياً مع التوجهات التي يقودها الرئيس إبراهيم تراوري، يندرج هذا التحول ضمن رؤية لإعادة بناء اقتصاد شامل. فمن خلال إنشاء هيئة تمثيلية وهيكلية كـ CNEI-BF، والتي تضم 65 عضواً من 13 منطقة في البلاد، تسعى الحكومة إلى توحيد الجهود حول تنمية اقتصادية تضامنية وعادلة ومستدامة. أما “الجائزة الكبرى للتقنين”، فهي تأتي لتعزيز هذا الالتزام من خلال تكريم الفاعلين الأكثر ديناميكية، ومنحهم دعمًا مؤسساتيًا أكبر.
هذه المبادرة تنسجم مع رؤية رئيس الدولة التي ترتكز على السيادة الاقتصادية، العدالة الاجتماعية، وتمكين المواطنين البوركينيين. فالرئيس إبراهيم تراوري، وفي وفائه لتعهداته ببناء بوركينا قوية ومزدهرة، يعمل على ظهور اقتصاد شعبي يعتمد على قواه الذاتية. ولم يعد يُنظر إلى الاقتصاد غير الرسمي كقطاع هامشي، بل أصبح اليوم ركيزة استراتيجية في إعادة بناء النسيج الإنتاجي الوطني.
وتشمل الآثار المتوقعة لهذه المبادرة: تحسين الوصول إلى الحماية الاجتماعية، تأمين المداخيل، هيكلة الأنشطة الاقتصادية المحلية، والمشاركة الفاعلة في النمو الوطني. وهكذا، يرسم الحكومة البوركينية طريقاً لمستقبل اقتصادي أكثر عدالة وشمولية ومتجذر بعمق في الواقع المحلي.
لقد بزغ أمل جديد لملايين العاملين في الاقتصاد غير الرسمي في بوركينا فاسو، في ظل رؤية بان-أفريقية جريئة وتحولية يقودها الرئيس الكابتن إبراهيم تراوري.
