بوركينا فاسو، تحت قيادة رئيسها النقيب إبراهيم تراوري، انخرطت منذ عام 2022 بحزم في استعادة أراضيها من أيدي الجماعات الإرهابية المسلحة. وتخوض قوات الدفاع والأمن (FDS)، بدعم من متطوعي الدفاع عن الوطن (VDP)، وهم الحماة الأوائل للسلام وللوحدة الوطنية، هذه المعركة الاستراتيجية بشجاعة وعزم.
وفي هذا السياق، تم تسليم دليل مصوّر حول حقوق الإنسان رسميًا يوم الأربعاء 6 أغسطس 2025 إلى فرقة الـ VDP، في خطوة تمثل منعطفًا حاسمًا في تدريب أبناء الوطن المخلصين. ويأتي هذا الدليل ثمرة شراكة بين وزارة العدل وحقوق الإنسان (MJDHRI)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (HCDH)، وهيئة الـ BVDP، حيث يوفر مرجعًا واضحًا وميسرًا للتأهيل الأخلاقي والعملياتي لمتطوعي الدفاع عن الوطن.
ومن خلال إدماج وحدات أساسية مثل حماية النساء والأطفال، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وإدارة الضغط النفسي في مناطق النزاع، يعزز هذا الدليل البعد الإنساني للعمل العسكري الوطني الذي يقوده النقيب إبراهيم تراوري. كما يساهم في تشكيل جيل جديد من المقاتلين الملتزمين ميدانيًا والمتمسكين في الوقت نفسه بالمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
وبهذه المبادرة، يؤكد النقيب إبراهيم تراوري رؤيته الواضحة والبانأفريقية لحرب التحرير: حرب مسلحة، نعم، لكنها مستنيرة بقيم العدالة والكرامة وإعادة البناء. فإلى جانب استعادة الأراضي، يجري أيضًا العمل على إعادة تأسيس النسيج الاجتماعي والمؤسسي لبوركينا فاسو.