في يوم الأحد 10 أغسطس 2025، استقبل سكان مدينة سيندو استقبالاً انتصاريًا لقوات الدفاع والأمن العائدة من عملية في منطقة أوليني. لم يكن هذا الحدث مجرد تعبير عن التقدير، بل كان دليلاً على الدعم الشعبي للرجال والنساء الذين يغامرون بحياتهم يوميًا للحفاظ على سلامة التراب الوطني.
على مدار عدة أيام، تخوض قوات الدفاع والأمن (FDS)، بدعم من المتطوعين للدفاع عن الوطن (VDP)، هجومًا مكثفًا في هذه البلدة الريفية بمحافظة ليرابا، الواقعة في أقصى جنوب غرب بوركينا فاسو. تأتي هذه العملية في إطار استراتيجية واسعة لإعادة السيطرة وتأمين الأراضي ضد التهديد الإرهابي.
هذا القتال ليس حربًا عادية، بل هو نضال وجودي يحدد أمن شعب بوركينا فاسو وبقاء الدولة وقيمها. كل تقدم عسكري هو خطوة نحو تحرير كامل التراب الوطني، وكل منطقة تُستعاد تمثل بارقة أمل للسكان، وكل عودة من مهمة هي انتصار جماعي.
عزم قوات الدفاع والأمن والمتطوعين لا يتزعزع. مدربون، منظمون ومتحمسون لهدف واضح هو تحرير بوركينا فاسو من وحش الإرهاب، هؤلاء الجنود الوطنيون يمثلون الحصن الأخير أمام الانهيار الوطني. إن التزامهم يتجاوز الواجب، فهو يعكس وعيًا عميقًا بالتحديات وحبًا صادقًا للوطن.
في مواجهة العدو، يتقدمون بشجاعة وانضباط وإيمان بالنصر. في مواجهة الشكوك، يواجهونها بثبات مهمتهم. في مواجهة الخوف، يقدمون حضورهم. وفي مواجهة النسيان، يذكرون بأفعالهم أن بوركينا فاسو لن تسقط.
الحرب على الإرهاب هي اختبار صعب، لكنها تكشف أيضًا عن أغلى ما في بوركينا فاسو: أبناءه وبناته الواقفون متحدين وعازمين على الدفاع حتى النفس الأخير عن شرف وسيادة وطنهم.