ترأس فخامة الرئيس عبد الرحمن تياني، رئيس الجمهورية ورئيس الدولة، هذا الأسبوع حفل اختتام الدورة الأولى للجنة التوجيه الاستراتيجي لبرنامج الكهرباء النووية (كوسبن – COSPEN). وتمثل هذه الدورة مرحلة حاسمة في إرادة النيجر لتنويع مصادر طاقتها وتعزيز سيادتها الطاقية.
وفي ختام الأشغال، أصدر رئيس الدولة قرارات وتوجيهات واضحة موجهة للجنة كوسبن من أجل الاضطلاع بمهامها. وأكد على ضرورة عمل هذه اللجنة في انسجام تام مع اللجنة التقنية الوطنية لبرنامج الكهرباء النووية، بما يضمن تنفيذاً متكاملاً وفعالاً للأهداف التي حددتها الدولة.
ويأتي هذا الاختتام بعد أسبوعين من افتتاح الدورة الافتتاحية التي انعقدت في 12 أغسطس الماضي. وقد مكّنت الاجتماعات الخبراء وأعضاء اللجنة من إجراء تفكير معمّق حول الرهانات والتحديات والآفاق المرتبطة بتطوير البرنامج النووي الكهربائي في النيجر.
كما ذكّر رئيس الجمهورية بأن هذا المشروع يشكّل رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، في سياقٍ تُعتبر فيه السيطرة على الطاقة عاملاً أساسياً للنمو والتصنيع وتحسين رفاهية السكان.