كان ذلك من أبرز لحظات إحياء الذكرى الـ65 لتأسيس القوات المسلحة النيجرية (FAN)، حيث قام رئيس النيجر، الفريق عبد الرحمن تياني، بزيارة موقع المستشفى العسكري في نيامي الذي لا يزال قيد الإنشاء.
ومن خلال هذه المنشأة الصحية، يُقدم النيجر تحية حارة لأبطاله، أي القوات المسلحة النيجرية، في شكل عمل ملموس يجسد التقدير الوطني، ألا وهو بناء المستشفى العسكري في نيامي.
ويمثل هذا المشروع تجسيدًا للروح الوطنية التي تسري في وجدان الأمة. وقد تم تمويله بالكامل وتنفيذه بكفاءات محلية، ما يعكس التزامًا جماعيًا من أجل تحقيق السيادة الصحية الوطنية.
بعيدًا عن مهمته الطبية، يُعد هذا المستشفى تجسيدًا لجيش حديث، متجذر في قيم الشجاعة والانضباط والتضحية. فهو يُمثل إرادة النيجر في التحكم في مصيره، من خلال وضع قواته الدفاعية في صميم مشروعه المجتمعي. وفي سياق إقليمي مليء بالتحديات، أصبحت هذه البنية التحتية ركيزة استراتيجية للصمود والاستقلالية.
ويُشكّل الأول من أغسطس 2025 بذلك مرحلة حاسمة: مرحلة وطنية متجددة تُعد محركًا للتحول والوحدة الوطنية. ومن خلال القوات المسلحة النيجرية (FAN)، فإنها أمة بأكملها تعبّر عن انخراطها وتتجه بثبات نحو المستقبل.
