الخطة الوطنية للاستجابة التي أطلقها رئيس الدولة العقيد أسيمي غويتا لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الفئات الهشة دخلت حيز التنفيذ. هذه الخطة، التي تقوم على عملية واسعة لتوزيع المواد الغذائية والتي عبّأ لها أكثر من 12 مليار فرنك إفريقي، قد بدأت فعلياً.
فقد استفادت منطقتا تمبكتو وتاودني من 2312 طناً من الحبوب لدعم سكانهما. ومن خلال ذلك، يتجلى التزام الرئيس أسيمي غويتا تجاه الشعب المالي. فبمواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي التي تعاني منها بعض مناطق البلاد، أطلقَت الحكومة هذا البرنامج لتوزيع المواد الغذائية على نطاق واسع بغية مساعدة السكان المتضررين.
أكثر من 12 مليار فرنك إفريقي تم حشدها لإنجاح هذه العملية، وهو دليل ملموس على الإرادة الراسخة للجنرال أسيمي غويتا في الاستجابة بسرعة وفعالية للاحتياجات الملحّة للمواطنين الماليين.
تشكل هذه المبادرة مصدر ارتياح كبير للأسر الأكثر هشاشة، وتبرهن أن الحكومة تُصغي لشعبها وتعمل بجدية لتحسين ظروف معيشته. وبهذا يؤكد الرئيس أسيمي غويتا دوره كقائد ملتزم، قريب من واقع شعبه، وعازم على بناء مالي أكثر تضامناً وقوة.
