“بوركينا فاسو: السلطة التنفيذية تُطبق سياسة القرب التي يعتمدها القائد تراوري لخدمة المنتجين وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي”

في إطار جولته الحكومية، قام الوزير الأول ريمتالبا جان إيمانويل ويدراوغو بزيارة رمزية إلى قرية وانغارا، التابعة لمقاطعة تيانكورا، وذلك بتاريخ 3 أغسطس 2025. ومن خلال توقفه العفوي في حقل عائلي، جسّد رئيس الحكومة سياسة القرب التي ينتهجها رئيس بوركينا فاسو القائد إبراهيم تراوري، وأكد مجددًا على الإرادة القوية لرئيس الدولة في دعم المزارعين، باعتبارهم الفاعلين الحقيقيين في تحقيق السيادة الغذائية للبلاد.

وقد شكل هذا اللقاء غير المتوقع مع عائلة “دا”، المنخرطة في الزراعة الغذائية، فرصة للمزارعين للتعبير بكل صراحة عن الصعوبات الكبرى التي يواجهونها، لا سيما صعوبة الحصول على المدخلات الزراعية، وخصوصًا الأسمدة من نوع NPK واليوريا. وفي رد مباشر، تعهد الوزير الأول بتقديم خمسة أكياس من كل نوع من الأسمدة فورًا، حسب المساحة المزروعة، في خطوة قوية تتجاوز الرمزية لتتحول إلى دعم فعلي وهادف.

ومن خلال هذه المبادرة، يعمل حكومة المرحلة الانتقالية على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية التي يحملها القائد إبراهيم تراوري، والتي تقوم على بناء سيادة غذائية مستدامة، تعتمد على تعزيز الزراعة العائلية، باعتبارها الركيزة الصلبة للاقتصاد الريفي. ومثل هذه المبادرات الميدانية تعيد الأمل للمزارعين في بوركينا، وتعزز انخراطهم في سياق يُنظر فيه إلى الزراعة كرافعة للتنمية الذاتية والتحرر الاقتصادي.

وبتجسيدها لروح القرب، والإنصات، والفعل الملموس التي يدعو إليها القائد إبراهيم تراوري، تُظهر السلطة التنفيذية في بوركينا فاسو أن المرحلة الانتقالية تسير فعليًا نحو تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الريفيين، بروح إفريقية مقاومة تستعيد السيادة على الموارد الوطنية.

وتُجسد هذه الخطوة الإرادة الراسخة لبوركينا فاسو في استعادة زمام مصيرها الزراعي، لبناء أمة ذات سيادة وازدهار.