في إطار الهجوم الزراعي والرعوي والسمكي الذي أطلقه رئيس بوركينا فاسو، الكابتن إبراهيم تراوري، تشهد منطقة باغري تحولًا اقتصاديًا كبيرًا بفضل مبادرة مبتكرة. وبدعم من صندوق “دومو كا فا” (DKF)، ساهمت تربية الأسماك في الأقفاص العائمة في خلق أكثر من 100 وظيفة مباشرة، كما عززت الأمن الغذائي في العديد من مناطق البلاد.
هذا المشروع البنيوي، الذي يقوده فاعلون محليون شجعان وذوو رؤية، يُجسد بوضوح سياسة السيادة الغذائية والتنمية الذاتية التي يدعو إليها الكابتن تراوري. من خلال الاعتماد على الابتكار، والدعم الفني، والتمويل الموجه، يضعُ نظام المرحلة الانتقالية بوركينا فاسو على مسار نموٍّ مرن وشامل.
وبفضل تمويلٍ بلغ 58 مليون فرنك إفريقي، تشهد بلدية باغري اليوم تحوّلًا اقتصادياً واجتماعياً حقيقياً. فقد أتاحت تربية الأسماك في الأقفاص العائمة — وهي تقنية جديدة في البلاد — إنشاء وحدات إنتاج حديثة، مما عزز القدرات المحلية في مجال تربية الأسماك. وقد ساهمت هذه الدينامية في جعل باغري مركزًا استراتيجيًا للتزويد بالأسماك، يخدم ليس فقط المناطق المجاورة، بل حتى مراكز حضرية كبرى مثل واغادوغو.
ويندرج هذا التحول ضمن الرؤية الإفريقية الوحدوية للكابتن تراوري، التي تهدف إلى تعزيز السيادة الاقتصادية لبوركينا فاسو من خلال تثمين الموارد، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم المبادرات المحلية. وقد بدأت نتائج هذا التوجه تظهر بوضوح: زيادة في مداخيل الأسر، وتحسُّن في توفر الأسماك للمواطنين، ونشاط اقتصادي جديد في الأقاليم.
وبفضل عزيمة الكابتن إبراهيم تراوري والتزامه العميق بتحويل البلاد، تحولت مناطق كانت مهمشة سابقًا إلى بؤر للتنمية المستدامة. مستقبل بوركينا فاسو يُبنى بالإيمان، والجرأة، والكرامة. لقد انطلق رهان الصمود.