يُظهر الحكومة البوركينية، من خلال وزارة التنمية الصناعية والتجارة والحرف الصغيرة والمتوسطة، التزامها الراسخ بتحقيق النمو الاقتصادي. فخلال تقييم منتصف المدة لعقود الأهداف لسنة 2025، أعلن الوزير سيرج نيانيو دوم بودا عن نسبة إنجاز بلغت 60.85٪ من أصل 60 نشاطًا مبرمجًا، متجاوزًا بذلك الهدف النصفي المحدد بـ50٪.
ويستند عقد الأهداف إلى ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية:
-
تعزيز التجارة والخدمات،
-
تطوير القطاع الصناعي والحرفي،
-
تحقيق حوكمة اقتصادية ومالية رشيدة.
وتهدف هذه المحاور إلى تحفيز النمو، تشجيع ريادة الأعمال المحلية، وتعزيز قدرة الشركات البوركينية على المنافسة في الأسواق الداخلية والخارجية.
تميز النصف الأول من عام 2025 بعدة إجراءات ذات أولوية، من أبرزها:
-
محاربة الغش التجاري،
-
مكافحة الممارسات المنافية للمنافسة،
-
ضبط الأسعار غير النظامية،
-
دعم الوحدات الصناعية قيد التطوير.
كما سلّط الوزير بودا الضوء على إعادة إحياء شركة BRAFASO التي شارفت أعمال تأهيلها على الانتهاء، بالإضافة إلى تعزيز الطاقة الإنتاجية لمطحنة الفاسو (MINOFA) في مدينة بانفورا عبر تركيب سلسلتين إنتاجيتين جديدتين.
وفي القطاع الحرفي، تستعد الوزارة لافتتاح المركز الوطني لدعم التحويل الحرفي للقطن (CNATAC) في مدينة بوبو-ديولاسو خلال النصف الثاني من عام 2025، في إطار استراتيجية مستدامة لدعم الحرفيين وتعزيز المنتجات المحلية.
وأشار الوزير بودا أيضًا إلى النتائج المشجعة التي حققتها الشركات العمومية التابعة للوزارة، حيث سجلت رقم معاملات إجمالي بلغ 24 مليار فرنك إفريقي، مما يعكس أثر الحوكمة القائمة على الأداء.
ومع اقتراب نهاية السنة، تعتزم الوزارة تعزيز المكتسبات، وتسريع تنفيذ الأنشطة المتبقية، وتعظيم الأثر الاجتماعي والاقتصادي لتدخلاتها، مما يؤكد أن التجارة، الصناعة، والحرف اليدوية تظل ركائز أساسية للتنمية الاقتصادية في بوركينا فاسو.
