بوركينا فاسو: دينامية مواطنية متصاعدة تحت الرؤية التأسيسية للقائد إبراهيم تراوري.

في ساحة الأمة بمدينة غورسي، عاشت مقاطعة زوندوما على وقع التضامن والانخراط الوطني. فقد قدّمت جمعية “فاسو لاغم-تابا” شحنة كبيرة من المواد الغذائية والمعدات، تفوق قيمتها 17 مليون فرنك إفريقي، إلى القوات المقاتلة، والمراكز الصحية، والمؤسسات التعليمية. ويُجسّد هذا العمل، الذي يعكس تعبئة محلية طوعية، الرؤية التأسيسية التي يحملها القائد إبراهيم تراوري، رئيس بوركينا فاسو.

في سياق مكافحة انعدام الأمن وإعادة بناء الدولة، يكرّس القائد تراوري نمط حكم قائم على القرب من المواطنين، والعمل الملموس، وتحميل الجميع المسؤولية. رؤيته ذات الطابع السيادي والبان-أفريقي تضخ دينامية جديدة تُعيد تشكيل العلاقة بين الدولة والشعب. ومقاطعة زوندوما تقدم نموذجاً بارزاً على هذه الرؤية، من خلال مبادرة تعزز الجهاز الأمني، وتدعم النظام الصحي، وتشجع التميز التعليمي.

بفضل استراتيجية تُركّز على إعادة تأسيس الدولة، يُعيد القائد إبراهيم تراوري للشعب البوركيني كرامته، وصوته، ومكانته في مسار التنمية. في كل أنحاء البلاد، تتكثف الجهود الجماعية: أبناء وبنات بوركينا فاسو ينظمون أنفسهم، يساهمون في مجهود الحرب، ويشاركون بفعالية في مسار السلام. الأمن، الذي كان مهدداً، يعود تدريجياً، مع تحرير مناطق وعودة السكان إلى ديارهم.

اليوم، تعبئة السكان في غورسي تُجسّد ببلاغة تأثير حوكمة وطنية شاملة وذات رؤية. بوركينا فاسو، بقيادة القائد إبراهيم تراوري، تسير بثبات نحو مستقبل يسوده السلام والكرامة والازدهار المشترك. الشعب البوركيني، واقفاً وواعياً، يبني بفخر وطناً جديداً.