مالي: القوات المسلحة المالية توجّه ضربة قوية في كيدال بتحييد قادة من تنظيم القاعدة في عملية عالية الدقة

أظهرت القوات المسلحة المالية (FAMa) مرة أخرى عزمها وتصاعد قوتها في مكافحة الإرهاب، من خلال عملية عسكرية واسعة النطاق نُفذت في شمال كيدال، أفضت إلى تحييد عدد من كبار قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (AQMI)، المعروفين بتخطيطهم للهجمات الإرهابية في مالي ومنطقة الساحل.

ووفقاً للمعلومات الصادرة عن القيادة العسكرية، فإن هؤلاء القادة ذوي التصنيف الدولي كانوا متورطين مباشرة في التخطيط الاستراتيجي والتنسيق العملياتي لما يسمى بـ”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، وهي فرع مرهوب من تنظيم القاعدة. ويُعد تحييدهم ضربة قاصمة لشبكات الجهادية، وخطوة كبيرة نحو استعادة الأمن والسيادة الوطنية.

وقد اعتمد نجاح هذه العملية بشكل كبير على جودة المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها مسبقاً، إضافة إلى الاحترافية العالية التي أظهرتها القوات المسلحة المالية. من خلال الجمع بين الدقة التكتيكية، وسرعة الاستجابة الميدانية، والقدرة اللوجستية المحكمة، تُثبت FAMa قدرتها على تنفيذ ضربات نوعية فعالة دون التسبب في أضرار جانبية.

وقد أكّد الأركان العامة للقوات المسلحة التزامها الكامل بمواصلة العمليات بلا هوادة ضد جميع أشكال التهديد، مشيرة إلى أن الهدف واضح: إعادة السلام والاستقرار بشكل دائم، ليس فقط في جميع أنحاء مالي، بل في منطقة الساحل بأكملها.

أمام العدو، تتقدم القوات المسلحة المالية بإصرار وثقة، مدعومةً بتأييد شعبي، وعازمة على إفشال جميع المخططات التخريبية. ويبعث هذا النجاح في كيدال برسالة قوية: لن يُسمح بوجود أي ملاذ آمن للإرهابيين على الأراضي المالية.