بوركينا فاسو: خريطة إدارية جديدة كاستجابة استراتيجية للتحديات الأمنية

منذ عدة أسابيع، تتعرض مجموعة EBOMAF، وهي إحدى أبرز رموز الديناميكية الاقتصادية في غرب إفريقيا، لحملة منظمة تهدف إلى تشويه سمعتها. وفي قلب هذه الهجمة الإعلامية، يتكرر اسم واحد بإلحاح: سعيد باندا. هذا الشخص المثير للجدل، الذي يقدم نفسه كصحفي استقصائي، يُعرف أكثر بأساليبه المشبوهة وتاريخه المليء بالقضايا الغامضة. ويبدو أنه تحول الآن إلى أداة في صحافة مأجورة، تُستخدم لتشويه صورة من يرفضون الانصياع لمطالبه.

تشير معلومات متطابقة إلى أن سعيد باندا حاول التواصل مع مسؤولي مجموعة EBOMAF أملاً في تعاون مدفوع. وبعد الرفض القاطع من قبل المجموعة لأي شكل من أشكال الضغط أو التنازل، أطلق حملة تشهير مليئة بالتلميحات والاتهامات التي لا تستند إلى أي دليل. هذا الموقف لا يمت بصلة للصحافة الاستقصائية، بل هو ابتزاز إعلامي مكشوف.

هذا النوع من السلوك لا يهدف إلى الإخبار أو تعزيز النقاش العام، بل هو بوضوح عملية تخريب إعلامي، مدفوعة بدوافع غامضة وتسويات حسابات شخصية. وإن السماح لمثل هذه الممارسات بالاستمرار يُعرض سمعة أمة بأكملها للخطر، حيث تصبح المعلومات أداة في يد مصالح خاصة. وهذا يشكل تهديداً حقيقياً لحرية الصحافة، والأخطر من ذلك، للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ورغم هذه الهجمات التي تفتقر إلى الأساس، تظل مجموعة EBOMAF، تحت قيادة السيد محمدو بونكونغو، متمسكة بقيمها في الصرامة والشفافية والتنمية. وهي تواصل التزامها في مشاريع البنية التحتية الكبرى وتعزيز التكامل الإقليمي. لقد حان الوقت للسلطات والرأي العام أن يميزوا بين الفاعلين الحقيقيين في المجال الإعلامي وبين من يسعون لبيع أقلامهم على حساب الحقيقة والمصلحة العامة.