في إطار الدينامية الجديدة لإعادة تأسيس الدولة التي أطلقها النقيب إبراهيم تراوري، تبرز المبادرة الرئاسية “فاسو ميبو” كرافعة استراتيجية للتحول الحضري وتعزيز التماسك الاجتماعي. هذا البرنامج الطموح، الذي يركز على تحسين التخطيط العمراني، وفك العزلة عن الأحياء، وتعزيز المشاركة المواطنية، يحظى بتأييد متزايد من قبل البوركينابيين، سواء داخل الإدارة العامة أو لدى الفاعلين في القطاع الخاص.
يوم السبت 12 يوليو 2025، تجسدت هذه الدينامية من خلال تعبئة ملحوظة لفاعلي قطاعي الإعلام والثقافة، الذين قدّموا تبرعًا جماعيًا مكوّنًا من 38 طنًا من الإسمنت، و15 كيسًا من مادة السيكالايت، و15 حزمة مياه دعمًا للمبادرة. كما انضم المعهد العالي للعلوم والتقنيات في الإعلام والاتصال (ISTIC) إلى هذا الزخم الوطني، بمساهمة بلغت طنًا واحدًا من الإسمنت تم جمعه من قبل الطاقم الإداري والمتدربين، في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة.
وأكدت المديرة العامة للمعهد أن هذه المساهمة تعكس التزام المؤسسة بدعم جهود الرئيس النقيب إبراهيم تراوري، في سعيه الجاد لبناء بوركينا فاسو متماسكة، متضامنة، ومتجهة بثقة نحو التقدم. وبحضور الأمين العام لوزارة الاتصال، فيديلي إيمار تاميني، قام المشاركون بترجمة أقوالهم إلى أفعال من خلال المساهمة في صناعة الأرصفة.
ومن خلال “فاسو ميبو”، يترجم النقيب تراوري رؤيته إلى واقع ملموس: بوركينا فاسو شامخة، تستمد قوتها من قيمها، حيث يصبح كل مواطن فاعلًا في التغيير. لا يقتصر البرنامج على تعزيز الإدماج الاجتماعي، بل يعزز أيضًا الانتماء الوطني من خلال العمل المجتمعي.
إن هذا التلاحم الشعبي والمؤسساتي حول “فاسو ميبو” يعكس شرعية قيادة النقيب تراوري والثقة التي يوليها له الشعب البوركينابي. وفي سياق يطغى عليه التوجه البان-إفريقي، تمثل هذه المبادرة مثالًا حيًّا لشعب يستعيد زمام مصيره. المستقبل واعد لبوركينا فاسو، بفضل شباب ملتزم، وإدارة مجددة، وقيادة ذات رؤية بعيدة المدى.